Sunday, August 06, 2006

 

"عمارة الأرض"


:

:

سأسافر بعد غد .. لبلدٍ لطالما أحببت الذهاب إليه
ليس لشيء .. إلا أنني .. وجدت نفسي في بعض الأزقة هناك

كانت زيارتي الأخيرة له
قبل عامين و الزيارة الأولى
كانت قبلها بعشرة
:)



عُرفت تلك البلدة بأسوقتها .. الناس هناك .. تسير في الشوارع لتتبضع

كل صديقاتي يقلن
" اللــــــــــه .... عشان ترجعين و معاج جنطة ثانية كلها ملابس يديدة "

لن أنكر نيتي في تسوق بسيط .. لكن .. من قال أنني هناك للتسوق بحد ذاته

ليس ذلك هدفي


ما أريده .. هو الاكتشاف .. البحث ... الفهم .. الاستنتاج .. الاستيعاب


إنني أبحث عن شيء .. مبهم .. لا أدري ماهو بالضبط
لكني .. أعرف أن هناك بعض الأحجيات في حياتي .. علي إيجاد أجوبتها


:

أسأل نفسي دائماً
"لماذا؟"
وما من جواب متيقن


كانت معلمة التربية الاسلامية تسألنا دائماً
"لماذا خُلق الإنسان؟"

فكانت إجابتنا موحدة .. محفوظة .. عبر 8 سنوات لم تتغير
"لعبادة الله و عمارة الأرض"


سألوني هذا السؤال .. حتى في المرحلة الثانوية
!!
و تسائلت في نفسي

" أهذا سؤال يُسأل؟ .. إنه لمن المسلمات"

لكن .. في الحقيقة .. لو دققت الآن بعبارة
" عبادة الله و عمارة الأرض"

فإنني .. بشكل ما .. أفهم الجزئية الأولى
و بالرغم من تقصيري .. و ذنوبي التي سترها الله عز وجل
لكن على الأقل .. أفهم طرق العبادة .. أفهم ما لي و ما علي ..
لا أشعر بالتيه و الضياع عندما أقول
"عبادة الله "
.. و هذه نعمة .. و لله الحمد .. هبة و عطاء منه .. أشكره و أحمده عليها ..

.. لكن ما لم أفهمه ..

" عمارة الأرض"


أعلم أن كلٌ منا خُلق لهدف
لأن يضع طوبة معينة في

"عمارة الأرض"

.. لكن أي طوبة سأضع ؟ ..
.. و لأي شيء خُلقت ؟ ..

هذا ما يشعرني بالشتات.. هذا الأمر الذي أحاول البحث عنه

فقط
.. لو أجد
"أنا"
..... في
"عمارة الأرض"

أعتقد .. حينها سأكون أكثر استقرارا

:

:

ذات يوم .. حكت لي إحداهن حكايتها مع أختها و أخواها
تقول .. تساءلنا ذات يوم
"لو كنت أنا و أختي رجالاً .. و أخواي نساءا .. كيف سنكون ؟"

كانت إجاباتهم مضحكة
ما أضحكني فعلا .. هو إجابة أحد أخويها
" سأكون ربة بيت ممتازة "

عفية
لووول


:P

:

لكن .. هذه الحاكية المضحكة
أثارت في نفسي التساؤل نفسه
" ماذا لو كنت أنا رجلاً ؟ "

يا ترى .. كيف سأكون ؟

أحياناً أشعر بأنني سأكون مرتحلة على الدوام

أنقب في حياة و أفكار الآخرين .. و ألتقط صوراً كثيرة
ربما .. سأرسم أيضاً

و سأعيش طوال عمري حالمة بالاستقرار .. شاتمة التخبط الذي أعيشة

سأكون كذلك .. فقط .. لأشعر بأنني أقوم بشيء ما
يستحق التعب

ماهو الذي يستحق التعب ؟


بحثي عن حقيقة
"عمارة الأرض"

:


... ربما ...


:

Tuesday, August 01, 2006

 

"ليلتكم صباح"

:

:


أحياناً .. أجد نفسي مفعمة بالكلمات
لو كتبت منذ اللحظة الأولى التي تلامس بها أطراف أصابعي لوحة المفتايح
و حتى يحين الوقت ذاته من اليوم التالي .. ما اكتفيت ولا ارتويت

و أحيانا .. لا أجد في عقلي فكرة

مجرد فكرة .. أصوغها بأي شكل كان

غريب !

:

" لا شيء يشبه ... فوضـــــــــــاي "

:


:


بعد سهر دام ما بعد منتصف الليل بساعات
"حدي ودي أنام بس مافيني النوم"

:


أمنيتي لكم
بأحلام تجني الصباح

This page is powered by Blogger. Isn't yours?